نهائي كأس العالم 2022، الدقيقة 80. فرصة كانت لتنهي الحكاية قبل أوانها. هذه قصة اللحظة التي أعادت فرنسا للحياة — ولماذا لم تكفِ.
الأرجنتين تتقدم بهدفين، والملعب في لوسيل يهتف باسم ميسي. المباراة تبدو محسومة قبل الاستراحة الثانية بزمن طويل.
مبابي يقلّص الفارق، ثم يعادل خلال أقل من دقيقة. الجمهور الفرنسي يستفيق. وهنا تأتي لحظة كولو مواني — فرصة سهلة، منفردة، كانت لتمنح فرنسا التقدم للمرة الأولى في المباراة.
الكرة تمر بجانب القائم. مارتينيز يمتد لها لكنها أبعد من متناوله أصلاً. اللقطة التي كان يمكن أن تُنهي كل شيء تتحول إلى واحدة من أكثر لحظات الحسرة تكراراً في تاريخ النهائيات.
الشوط الإضافي، ثم الجزاءات. الأرجنتين ترفع الكأس. وتبقى فرصة كولو مواني إحدى أكثر الأسئلة تكراراً بين جماهير الكرة: ماذا لو دخلت؟
"كرة القدم لا تُكتب بالاحتمالات، لكنها تُروى بها." — من نص الحلقة